ايجيبتاوى هارد تايمز
ارى العالم رؤيه اخرى
تقرير عاجل (من داخل أمريكا) مخطط لتغيير الوجه الحقيقي للإسلام هام جدا

تقرير عاجل (من داخل أمريكا) مخطط لتغيير الوجه الحقيقي للإسلام هام جدا

بسم الله الرحمن الرحيم


فشلت أمريكا في حربها العسكرية في أفغانستان والعراق ، وفشلت في تحقيق ال**ب الاقتصادي – السبب غير المعلن للحرب - بسبب المخاطر السياسية والاقتصادية والقانونية التي تحيط بمنابع النفط.

كثير من رجال السياسة الأمريكان - إضافة إلى مراكز الدراسات في أمريكا - حللوا أسباب الحرب الأمريكية على العراق، و قد قال أحد المحللين الأمريكيين وهو خبير في شئون الاستخبارات بأن التحالف الذي شكّلته الولايات المتحدة الأمريكية من أجل غزو العراق لم يكن بهدف البحث عن أسلحة الدمار الشامل وإنما من أجل إخضاع المملكة العربية السعودية.

وقال جورج فريدمان رئيس شركة "ستراتفور" الخاصة بالدراسات الاستخبارية إن نزع أسلحة صدام حسين كان ذريعة للهجوم العسكري على الخليج حيث كان الهدف هو سحق التحدي السعودي لمطالب الولايات المتحدة.

وقال لوكالة الأنباء الاسترالية "إن الأمر يستند في الأساس إلى مسألة تسهيل السعودية عملية تحويل الأموال إلى تنظيم القاعدة ورفضها التعاون مع الولايات المتحدة وإيمانها بأن مكانتها الخاصة في موطن القلب يحول مطلقا دون اتخاذ الولايات المتحدة أي عمل ضدها".

ولنحلل أسباب استهداف أمريكا للبترول السعودي :

التمتع بمخزون بترولي ضخم وكذلك مخزون كبير من الغاز الطبيعي .

التمتع بموقع جغرافي استراتيجي آمن، مما يجعلها قادرة على تصدير بترولها "من عدة منافذ" برية وبحرية من الخليج العربي والبحر الأحمر عبر مضايق وقنوات مائية إستراتيجية كمضيق هرمز وباب المندب وقناة السويس ، فإذا ماتم إغلاق منفذ من هذه المنافذ ، فالمنافذ الأخرى ليست صعبة لتستمر السعودية في تصدير نفطها .

الطاقة الإنتاجية لمكامن البترول السعودي حيث تصل إلى 10 مليون في اليوم " وهذه ميزة يتميز بها البترول السعودي مما يجعله الأكثر طلباً

كيف بدأت أمريكا في تغيير إستراتيجيتها لاستهداف المملكة التي كان لها كدولة " حكومةً وشعباً " الدور في نشر الإسلام في الغرب وضخ الأموال لافتتاح المراكز الإسلامية والدعوية وتمويل مراكز للدراسات الإسلامية في الكثير من الجامعات الغربية؟!

لأن المملكة بمثابة قلب العالم الإسلامي و علمائها بمكانة عالية وهم مصدر ثقة في كافة أنحاء العالم الإسلامي، و شعبها ذو ثقافة شرعية ليست خافية على الأصدقاء و الأعداء سواء، فإن الحرب ضد السعودية ستواجه حتماً بقوة شعبية ساحقة، بل أن شرعية الجهاد هنا ستكون في غير صالح العدو الأمريكي فالجهاد سيكون واجب كل مسلم للدفاع عن الحرمين الشريفين وستفتح كل الدول حدودها لشعوبها .

و قد تنبهت أمريكا لذلك فكان لابد من خيار جديد وحل جذري فكان الحل في خطة صليبية ماكرة وهي (( تغيير الوجه الحقيقي للإسلام )) فتغييره وتشويه المعتقدات ونمط التفكير الإسلامي سيسهل مهمتها للدخول والسيطرة .

الخطة الأمريكية ليست جديدة .. ولكن الخطر في طريقة تنفيذ هذا المخطط .. والجدية وبدء التطبيق له دون أن نتنبه لبعض المتغيرات التي حدثت ، ولعدم وجود مراكز دراسات إستراتيجية إسلامية راصدة ومفسره ومحلله وبدعم سياسي لتضع الخطط الدفاعية .

هذا الرابط باللغة الانجليزية لتقرير يقع في 10 صفحات تحت عنوان : ( في جبهة غير مرئية من الحرب على الإرهاب : أمريكا تنفق ملايين الدولارات لكي تغير الوجه الحقيقي للإسلام ))، للكاتب ديفيد كابلان
رابط المقال :http://www.usnews.com/usnews/news/a...425/25roots.htm

و التقرير يوضح الأمور التالية :

أن هنالك مختصين سياسيين وعسكريين ونفسيين يتبعون البيت الأبيض يخططون لحرب الأفكار "ضد الإرهاب"

يحلل هؤلاء الخبراء أسباب قتل بعض أنصار الديموقراطية في إيران والترحيب بالإرهابيين في العراق بصفتهم مدافعين عن الأوطان الإسلامية ، وقد أحبط هذا همم قادة الحرب الإعلامية في البيت الأبيض .

فشل تحسين صورة أمريكا في العالم الإسلامي وأنها تستهدف الحرب على الإرهاب في العراق جعل عقول هؤلاء الأمريكان العباقرة تقرر الانتقال إلى نوع جديد من الحروب أسموه ( معركة القلوب والعقول )، والخطير بالنسبة لنا ، والسهل بالنسبة لهم أنهم يقولون عن هذه الحرب أنه لا أحد يرعاها ولا استراتيجيه قومية تهتم بها .. بل أن من خطورتها بالنسبة لنا أنها بدون سلاح .. ومن ضمن المخططين لهذه الحرب كوندوليزا رايس التي قالت " لكي ن**ب الحرب على الإرهاب يجب أن ن**ب حرب الأفكار" .

ترى أمريكا أهمية بذل مجهود استثنائي ومتزايد لإصلاح الإسلام من منظور أمريكي لأن الدين الإسلامي دين مسّيس يدين به أكثر من مليار إنسان .. فاعتمد البيت الأبيض استراتيجية جديدة تنص على أهمية التأثير على مايحدث في إطار الإسلام بسبب مصالحهم الأمنية والقومية ..

من البرامج المُعتمده، تسخير بعض وسائل الإعلام الإسلامي والقادة الإسلاميين والأحزاب السياسية لشن حملات سرية لتشويه سمعة المناهضين للسياسة الأمريكية .. واتخاذ إجراءات ضد دعايات الإسلاميين والنشاطات السياسية .

من ضمن البدايات التي تعتبرها واشنطن بطيئة ، إطلاق القنوات الإعلامية الموجهة للجمهور العربي مثل راديو سوا وقناة الحرة وشبكات أخبار فضائية ، وغيرها .

حددت أمريكا إستراتيجيتها في الاختراق بوضع وثيقة سرية في صيف 2003م شددت على أهمية حرب الأفكار الموجهة للعالم الإسلامي ، وتنص بعض الفقرات على أن المصلحة الأمنية والقومية لأمريكا ليس لها علاقة فقط بما يحدث في العالم الإسلامي بل فيما يحدث داخل الإسلام نفسه .

إعتمدت أمريكا في خطتها لتغيير الأفكار على شركاء يتفقون مع قيمها كالديمقراطية وحقوق النساء والتسامح ومن هؤلاء الشركاء دول إسلامية ومؤسسات ومجموعات .. وستقدم أمريكا الدعم المالي بسخاء .

ركزت الاستراتيجية على السعودية وعلى ثروتها النفطية وقدرت أن السعودية قد أنفقت حوالي 70 بليون دولار منذ عام 1975م على توسيع ماسموه " الوهابية " في شتى أنحاء العالم ،حيث مولت المساجد والمدارس والمراكز الإسلامية ويرى هؤلاء أن السعودية قدمت مذهباً يعادي السامية ويتعامل مع النساء بعقلية القرون الوسطى ، وأنها مولت مؤسسات خيرية دعمت الحركات الجهادية في 20 دولة . ويرى التقرير أنه بالرغم من أن السعودية تقول أنها اتخذت اجراءات صارمة ضد الارهاب إلا أنهم يرون أن الاصلاح يجب أن يكون من خارج العالم العربي .

ومن ضمن الحلول التي تركز عليها الإستراتيجية التعاون بين الإصلاحيين الصوفيين الذين ترى أمريكا أنهم متسامحون مع الولايات المتحدة الأمريكية .

يرى الأمريكان أهمية إقامة سلام مع رموز الإسلام الراديكالي الذين يتجنبون العنف مثل أتباع جماعة الأخوان المسلمين

ستغدق أمريكا المال لتجنيد وعاظ مناوئين لأمريكا ولتجنيد مقاتلين وأشخاص يجندونهم .. و يندرج تحت ذلك أيضاً وضع خطط لاعتقال دعاة التجديد واستجوابهم .

الخونة المتعاونون مع الاستخبارات الأمريكية - كما يقول التقرير – أقاموا مواقع جهادية كاذبة على شبكة الإنترنت ونشروا هذه الأخبار في وسائل الإعلام الأمريكية ، إلا أنهم يحتاجون لموظفين موهوبين في اللغة وفي هذا الجانب من الكذب والتزييف ، وقد أوضحوا أن لديهم الآن عدد 300 شخص مستعدين للذهاب للعراق كموظفين للخدمة السرية في هذا الجانب .

تنفق أمريكا حاليا مليارات الدولارات كمساعدات إسلامية لتمويل وسائل إعلام وترميم مساجد وترجمة الكتب ودروس لمحو الأمية مع التركيز على اندنوسيا بتمويل 30 منظمة إسلامية تتضمن تدريب الوعاظ المسلمين وتعديلات في المناهج التعليمية بما في ذلك الجامعات الإسلامية، ضف إلى ذلك دعم إنشاء مراكز تفكير إسلامية لتظهر الإسلام المتحرر الذي يتطابق ووجهة النظر الأمريكية بالاعتماد على موظفين محليين كما حصل في با**تان .

الإستراتيجية الأمريكية تستهدف العالم كله من اندنوسيا وبا**تان ومصر والقرن الأفريقي وفي كل موقع تُقام مدرسة إسلامية ستمول أمريكا مدرسة عامة على أفضل مستوى من حيث البنية التحتية و تركّز على هيمنة التدريب في العلوم المختلفة كالرياضيات والتربية المدنية والعلوم الصحية بحيث تحِل أو تقلص من مكان العلوم الإسلامية ، وستعمل وكالة المساعدات الأمريكية في هذا الشأن مع وزارات التربية والتعليم كما هو الحال في با**تان حتى لا يثير ذلك الأهالي .

من يريد الاطلاع بشمولية أكثر للموضوع فسيجد، ترجمة كاملة لهذا الموضوع بعد السطر التالي..



قلوب وعقول ودولارات

( في جبهة غير مرئية من الحرب على الإرهاب : أمريكا تنفق ملايين الدولارات لكي تغير الوجه الحقيقي للإسلام ))

للكاتب: ديفيد كابلان

بينما كانت ألعاب الحرب جارية في مجراها كانت اللعبة التالية ذات طبيعة خاصة باعتبارها التمرين الأول من تمارين " التواصل الاستراتيجي " حسبما قاله عرابو هذه الحرب . في شهر يوليو 2003 اجتمع في واشنطن عدد من كبار اللاعبين الحكوميين في معركة " حرب الأفكار " ضد الإرهاب . ضم الاجتماع عدداً من مديري الأزمات من البيت الأبيض ودبلوماسيين من وزارة الخارجية وآخرين من البنتاغون من اختصاصي العمليات النفسية . كان الانتصار السريع الذي حققته واشنطن على جيش صدام حسين في ربيع ذلك العام ضعيف التأثير في إخماد موجة العداء لأمريكا فيما وراء البحار ، فقد أظهرت الاستفتاءات التي أجريت في مختلف أنحاء العالم الإسلامي ومن بينها دول حليفة لأمريكا

( كاندونيسيا – والأردن ) أن أسامة بن لادن شخصية تحظى بالثقة أكثر مما يحظى به جورج دبليو بوش .

أظهر سيناريو لعبة الحرب أنه عندما كانت حركات الاحتجاج المعادية لأمريكا تجتاح الكثير من الأقطار الإسلامية كان هناك طلبة من أنصار الديموقراطية يُقتلون في إيران بينما كان هناك إرهابيون يقابلون بالترحيب في العراق باعتبارهم أشخاصاً يدافعون عن الأوطان الإسلامية . في ذلك الوقت كان عمل كبار المحاربين الإعلاميين من الأمريكان مثبطأ للهمم ، فقد كان هؤلاء يسعون إلى تحسين صورة أمريكا في العالم الإسلامي وإلى المساعدة على إقامة ديموقراطية في العراق ، وفي منتصف هذه التمرين توقفت اللعبة بصورة مفاجئة. قال أحد المشاركين فيها " طريقتنا هذه لا تفيد كثيراً وقد وجدنا تأثيراً ضئيلاً للعب ضمن هذا السيناريو " .

وقال آخرون إن هذه المشكلات تع** الأخطاء التي تحدثت عنها دراسات عديدة والتي قد تكون الجبهة الأكثر أهمية في الحرب على الإرهاب اليوم ، وهي معركة القلوب والعقول التي لا أحد يرعاها ولا استراتيجية قومية تهتم بها بالإضافة إلى وجود نقص واضح في وسائلها . التأثير الذي كانت تحدثه أمريكا بأجهزة مخابراتها ( CIA ) ووزارة خارجيتها في مواجهة أعدائها في الخارج قد انهار مع انهيار الشيوعية ، أما في معركة الأفكار ، كما يقول " مارك جينسبرغ " أحد السفراء السابقين في المغرب ، فإننا الطرف الذي لا يملك سلاحاً.

أمريكا تقاتل اليوم في اتجاه معا** ، فإنها بعد عدة خطوات متعثرة ارتكبتها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر لجأت إلى حملة حرب سياسية لا مثيل لها منذ أيام الحرب الباردة وهي في أوجها . فمن خلال استخدامها لفرق العمليات العسكرية النفسية والمتعاونين السريين مع أجهزة المخابرات وتمويلها المكشوف لوسائل إعلامية ومفكرين أصبحت واشنطن تنفق عشرات الملايين من الدولارات في حملة ليس هدفها التأثير على المجتمعات الإسلامية وحدها وإنما على الإسلام نفسه . تم استعراض المجهود السري السابق في إطار تحقيق إخباري لأربعة أشهر بناءً على أكثر من 100 مقابلة ، ومراجعة عدد من التقارير والمذكرات الداخلية . ومع أن مسئولين أمريكيين يقولون إنهم يخشون من جرهم إلى معركة نظرية فقد رأى الكثيرون أن أمريكا لا تستطيع أن تبقى جالسة على الخطوط الجانبية بينما يقاتل الراديكاليون والمعتدلون في سبيل مستقبل ديانة مسيّسة يدين بها أكثر من مليار إنسان . وكانت النتيجة الاتجاه لبذل مجهود استثنائي ومتزايد لإحداث تأثير يصفه المسئولون الرسميون بكونه إصلاحاً للإسلام .



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
صندوق العالم | ألعاب | برامج | تكنولوجيا | خلفيات وأيقونات | ترفيه |